الصحراء زووم : إسماعيل الباردي
تنطلق اليوم الخميس بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أعمال الدورة العادية التاسعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، والتي تمهد للاجتماع التنسيقي نصف السنوي الثالث بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية والآليات الإقليمية، السبت المقبل.
ووفق جدول اجتماعات المجلس التنفيذي، فإن الجلسة الافتتاحية الرسمية للدورة العادية التاسعة والثلاثين، ستركز على الإعداد للاجتماع التنسيقي نصف السنوي الثالث بين الاتحاد الأفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.
وكان بيان لإدارة المعلومات والاتصالات التابعة لمفوضية الاتحاد الأفريقي، قد أكد أن القضايا التي ستتم مناقشتها خلال الاجتماع.
الدورة العادية الـ39 للمجلس التنفيذي والاجتماع التنسيقي الثالث لنصف العام، تشمل ميزانية الاتحاد لعام 2022، والتعاون متعدد الأطراف، وتفعيل مركز مكافحة الأمراض في أفريقيا، وجائحة كوفيد -19 وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي على الاقتصادات الأفريقية، بجانب موضوع الإصلاحات الهيكلية للاتحاد الأفريقي.
وكانت الديبلوماسية الجزائرية قد استبقت هذا الاجتماع بالقيام بعدة تحركات قادها وزير خارجيتها رمطان لعمامرة، حيث التقى بعدد من المسؤولين بدول أفريقية، كما التقى بمسؤولين بالاتحاد الإفريقي، وعلى رأسهم رئيس المفوضية الإفريقية موسى فقي محمد، ومفوض السلم والأمن الإفريقي بانكولي أديوي.
تحركات ديبلوماسية ترمي من خلالها الجزائر إلى اقحام المنظمة الأفريقية في الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي لنزاع الصحراء، وذلك ضدا على إرادة الدول الإفريقية وقرارات الإتحاد الإفريقي، خاصة قرار قمة نواكشوط سنة 2018، الذي شدد على حصرية دور الأمم المتحدة في معالجة هذا النزاع الإقليمي، وعلى أن دور المنظمة القارية يقتصر على دعم جهود المنظمة الأممية لإيجاد حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.